١٦‏/٠١‏/٢٠١٠

أنقذوا حلب المنسية يا رئيس الوزارة

أنقذوا حلب المنسية يا رئيس الوزارة
مساهمات القراء

تعتبر حلب ثاني اكبر مدينة في القطر العربي السوري من الناحية السكانية، و لكنها تعتبر العاصمة الاقتصادية لما فيها من أنشطة و فعاليات اقتصادية و صناعية و تجارية.
لكن لؤلؤة الشمال السوري أصبحت من المدن المنسية المظلومة لأسباب عديدة نذكر بعضا منها:


1 - البعد الكبير عن العاصمة حيث ان لا سلطة محددة لأحد فكل مسؤول فيها يعتبر نفسه حكومة قائمة بحد ذاتها منفصلة عن العاصمة أي أنه للأسف/ وكالة من غير بواب و حارة كل من إيدو إلو/..
2 - الإهمال الكبير في الخدمات و تتحمل مديرية الخدمات الفنية ومجلس مدينة حلب المسؤولية الأكبر حيث نلاحظ تدنيا في مستوىالنظافة و خللا مزريا في إنارة الشوارع و تعبيدها و تنظيمها حيث تعتبر حلب من أكثر مدن العالم تميزا بالشوارع و الطرق المحفرة التي تحتوي على الأخاديد و الحفر و التشققات و برك المياه و حالة سيئة جدا للصرف الصحي حيث أن أية عاصفة مطرية كفيلة بإغراق شوارع حلب و بعض حاراتها.
3 - الرقابة التموينية الشبه منعدمة في حلب.
4 - الفساد الكبير المستشري في حلب و الرشوة العلنية دون وجود جهات تردع الفاسدين و المفسدين عن أفعالهم.

و سنذكر لكم يا سيادة رئيس مجلس الوزراء بعض مفاصل الفساد في حلب و التي فاحت ريحتها في حلب حتى وصلت لدرجة لا تحتمل و أهم تلك المفاصل هي:
1 - مجلس مدينة حلب حيث يوجد عشرات المهندسين و الفنيين و العاملين الذين يتقاضون الرشوة العلنية من المواطنين يوميا دون وجود من يحاسبهم.
2 - مديرية صناعة حلب حيث يوجد فيها نخبة و كوكبة من الفاسدين المحترفين الذين أثقلوا صناعيي حلب بالأتاوات و الرشاوي التي وصلت لملايين الليرات بحيث أثرى بعض المهندسين في الصناعة ثاء فاحشا.
3 - مديرية الخدمات الفنية حيث أن مهندسيها يعيشون بنعيم و عز من خلال فسادهم و الرشاوي التي يأخذونها من الإخوة المواطنين.
4 - مديرية النقل بحلب و وجود شبه عصابة لإفراغ جيوب المواطنين.
5 - الخطوط الحديدية السورية و مديرية الاتصالات و وجود عباقرة سورية بالنصب و الاحتيال و الفساد.
6 - جامعة حلب متمثلة بأكبر فاسد و مفسد عرفته جامعة حلب في تاريخها و هو مدير الرقابة الداخلية فيها حيث أشبع أساتذتها و عامليها و طلابها ظلما و قهرا و لم يدخر وقتا في استباحة الأعراض و نهب الجامعة بكل الأساليب و الرشوة المبطنة بثوب الدين و العفاف و التقوى, و لعل الخلل الذي يصيب الجامعة بوجود فاسدها الكبير يشكل أخطر أنواع الفساد الذي تتعرض له مدينة حلب الشهباء لان الجامعة هي القدوة و المثل الأعلى لمؤسسات الدولة في حلب فإن تسرب إليها الفساد فعلى الدنيا السلام.
نتمنى منكم يا أستاذ ناجي تدارك الأخطار التي تهدد مصير أبناء مدينة حلب الذين يشكلون قطاعا هاما من قطاعات الوطن التي هي بحاجة للرعاية و الاهتمام و ألا تكون مدينة حلبفي نظر أهلها المساكين مدينة منسية مهملة مظلومة و لعل قراءة سريعة منكم للشكاوي المنشورة في ديوان الشكاوي التابع لموقع محافظة حلب على الإنترنت يعطيكم صورة واضحةعن واقع الفساد المبكي و المخجل في حلب الشهباء.
نعتقد أن السيد الرئيس لا يرضيه الذي يحصل في مدينة حلب و لا يرضيكم بالطبع فبادروا لاستئصال الفساد و أهله من مدينة حلب و أعيدوا لها إشراقتها و ابتسامتها, و نظنكم تفعلون ذلك يا أبا منير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق