١١‏/٠٦‏/٢٠٠٩

جوليا دومينا ........ لقطع الطريق معنى ونكهة خاصة في مطار دمشق_____ احتكار تكسي المطار




جوليا دومينا تحتكر تكسي المطار والشرطة تقوم بدور البدي غارد لها ويجبرون القادمون على استخدامها بالحذاء وحتى لو جاء شخص ليستقبل احد قريب له او صديق يقومون بحجز السيارة وووو تهديد والله هذا شيئ يسيئ لسمعة البلد والسائح اذا عومل بهذه الطريقة سيترك البلد من ساعتها.
هذه ردة فعل طبيعة للاحراج الذي تعرضت له عندما اردت استقبال ضيوف لي قادميين من دولة الامارات العربية المتحدة والخجل الذي خجلتة بعد ان اجبرنا على انزال الحقائب من سيارتي واستخدام سيارة التكسي للمذكوريين اعلاة وبعد ان قضيت عمري بالترويج للسياحة بسوريا جاء هذا الموقف ليقصم ظهري . اريد ان اسال هل مصلحة شركة وشخص واحد مهما كان مدللا اهم من البلد وسمعتها ام ان الشرطة تحولت لفتوات مصلحتها خدمة المصالح الخاصة للشركات الخاصة فلا ادري يا ليت شعري هل تمت خصخصة الشرطة ووزارة الداخلية بسوريا ام لا واصبحت في خدمة من يدفع بدل من خدمة الشعب.

من هي جوليا دومنا الاصلية
تكبير الصورة
سأضيف بعضا ً من التفاصيل حول هذه السيدة // جوليا دومنا // : ابنه كبير كهنة مدينة (أيميس) التي نسميها اليوم (حمص) . و( دومنا ) تحريف عن الكلمة السورية ( مارتا ) التي تعني السيدة.
ولدت جوليا دومنا عام / 166م / ، ونشأت متذوقة للفنون على اختلاف أنواعها، ومطلعة على الفكر اليوناني. تمثلت عادات عصرها فكانت من الداعيات والمتعصبات لعبادة الشمس الإغريقية .
كانت جوليا دومنا السيدة السورية ذات الجلالة الإمبراطورية، البارعة الجمال، العبقرية المتوقدة الذكاء، كانت تنادى بالفيلسوفة، ويحيط بها بلاط من المثقفين والعلماء والنقاد والشعراء.
تزوجت في سنة / 187م / من القائد العسكري العظيم ( سبتيموس سيفيروس ) الليبي الذي رأى فيها ( الأميرة الكهنوتية )، وأنجبت منه ابنها الأكبر ( كاركالا ) والأصغر ( جيتا ) وكانت ( جوليا دومنا ) مثالاً للأم المفرطة في أمومتها، المولعة بحبها لعائلتها. وعندما نُصب زوجها إمبراطوراً على البلاد كانت إلى جانبه أكثر وزرائه جدوى، تشجعه وتشاركه في الحكم، وقاسمته المكانة والسلطان والنفوذ. شرِّفت بحمل العديد من الألقاب
( كأم القياصرة ، وأم المعسكرات ، وأم الوطن ، وأم مجلس الشيوخ ) كما أطلق عليها لقب ( دومينا ) ومعناه
( السيدة البالغة الجلال ) كانت ( جوليا دومنا ) شديدة الولع بالأوصاف والألقاب الإلهية، فدمجت شخصيتها بشخصيات ألهية فوق مستوى البشر، ونقشـت صورتها على نقود كثيرة ، كما أقيم لهـا تماثيـل ومعـابد عديــدة. وفي ســنة / 211 م / توفـي زوجهــا، وتســـلم أبنهــا ( كاركالا ) الحكـم. وقفـت إلى جانبـه ولعبـت دور الوزيـر الأمـين خـلال عــامي / 214- 215م / استقرت ( جوليا دومنا ) في الشرق مع الإمبراطور ( كاركالا ) وفي هذه الأثناء ظهر منافسون في روما يريدون العرش, وتم قتل ( كاركالا ) سنة / 217م / وأرسل رماده إلى أمه , التي توفيت في نفس العام بعد معاناتها من الألم والأحزان بسبب فقدها زوجها الإمبراطور ( سيفيروس ) وولديها وسقوط العرش بعد مقتل ابنها الإمبراطور( كاركالا ).
دفنت في أنطا كيا , ثم أعيد رفاتها إلى المقبرة الإمبراطورية في روما برعاية وتدخل أختها ( جوليا ميساء )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق