02‏/05‏/2009

عجائب السعودية السبع !!!!!!!!!!!!!!! صباح الخير لكل من في السعودية

عجائب السعودية السبع


احتفل العالم مطلع هذا الأسبوع بتسمية عجائب الدنيا السبع الجديدة، بعد أن اندثرت العجائب القديمة ولم يتبق منها سوى "أهرامات الجيزة "التي استثنيت من التصويت كونها العجيبة المتبقية منها. وبما أن الأمر لا يتعلق بالعلوم أو التكنولوجيا والتطور التقني، فقد كان للعرب منها نصيب لا بأس به، إذ خرجوا باثنتين منها!!

لم أكن من ضمن التسعين مليوناً الذين صوتوا لعجائبهم المفضلة، ليس قناعة مني بأن صوتي لن يؤثر في تحريك عجلة التصويت إلا كتأثير وقوع غصن صغير في مجرى النهر الذي أكتب قبالته الآن. إنما حدثت نفسي - وفي خلوة معها- أن أستقل لها بتصويت من نوع آخر، فأطلقت لمخيلتي العنان في سبيل تعويضها عن التصويت العالمي، وقررت أن أسمي عجائب سبعاً أخرى على غرار عجائب الدنيا السبع، ولكن بصبغة محلية!!

أولى هذه العجائب تتحقق بخروج قرار هام لحياة الناس من قبة مجلس الشورى يكون التصويت لصالحه بإجماع أعضاء المجلس، وتتم مناقشة موضوعه والبت فيه وبالتالي إقراره ومن ثم رفعه في ذات الجلسة !!

أما العجيبة الثانية فهي أن تجد مخرجات التعليم في جامعاتنا وكلياتنا بما يتلاءم واحتياج الوطن، وبالتالي لن تجد تلك البطالة المرعبة من الخريجين، والتي اختلف قومنا في تحديد نسبتها من مجمل الشباب "كل بحسب مصلحته"!!

ثالثة عجائبنا السبع أن تجد من يخرج من سوق الأسهم السعودية رابحاً ولو نصف رأسماله الذي استثمره فيه، وبشكل آخر أكثر وضوحاً ألا تحشر هيئة سوق المال أنفها في كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تعافي السوق، وإن ساقت لذلك الأعذار بمسميات مختلفة على رأسها "زيادة عمق السوق "!!

رابعة العجائب المحلية تتحقق عندما توازي طرقنا في جودتها ما نراه في أقل دول العالم تطوراً، وبصيغة أخرى أن تخرج بسيارتك من المنطقة الشرقية حتى الحدود الشمالية مروراً بالنعيرية وحفر الباطن ثم رفحاء وعرعر حتى طريف دون أن تجد تحويلة تفاجئك كل 100 كيلو متر على هذا الطريق الدولي !!

خامسة عجائبنا السبع محلياً تولد باستلام المواطن راتبه كاملاً نهاية الشهر دون أن يجد من يقاسمه إياه من قسط قرض بنكي أو بطاقة ائتمانية وخلافه. وتنتفي هذه عندما يكون إجمالي الأقساط المقتطعة أقل من ثلث الراتب !!

أما سادسة العجائب فتكون بدخولك دائرة حكومية لإنهاء معاملة أيا كانت، فتجد ابتسامة الموظف "من الشق للشق" في استقبالك، طبعاً هذا إن كان حضرته موجوداً على مكتبه! !

آخر عجائبنا المحلية - وهي الأكثر صعوبة- تتحقق عندما تصحو يوماً ولا تجد زيادة في أسعار السلع المحلية عن يوم أمس، ودون أن يقابلها نفي من المسؤولين لذلك، وتأكيدهم أنها في مستوى المعقول، واستدراكهم للنفي بجملة أن هذه الزيادة لا تخرج عن إطار العرض والطلب !!

وكما هي عجائب الدنيا السبع الجديدة والتي اهتمت القنوات الفضائية بنقل فعالياتها وتابعت مراحل التصويت لها، لم تكن مقتصرة على من فازت فقط، كذلك هي عجائبنا المحلية ليست مقتصرة على ما ذكرته هنا، كونها تختلف في أهميتها من شخص لآخر تبعاً لهمومه، فارسم عجائبك المحلية عزيزي القارئ كما تريدها أنت .

* نقلاً عن جريدة "الوطن" السعودية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق