30‏/05‏/2009

عندما يموت الضمير

حين يموت الضمير يعتذر من اللص المغتصب وبكل لغات العالم المثقف والوزير

حين يموت الضمير يُصبِح كل شئ مباح : كلام الزور ، الخيانه، القتل و السكوت عن القتل.



حين يموت الضمير يصبح طعم الدم لذيذ كعصير البرتقال ..تهون الاوطان و الاعراض و يُزيف التاريخ .




حين يموت الضمير يُصبح الانين الآدمي كمعزوفه رومانسيه من قيثارة فريده .و أصوات المدافع كقرع الطبول ، و هدم المساجد على المصلين ، و تدمير المنازل على رؤوس أصحابها كمشاهدة فيلم أمريكي مثير.



حين يموت الضمير تهاجر الحمامات البيضاء ، و لا يبقى في الجو إلا غربان تنعق صباحا مساء.



ذ
يموت الضمير يتحول الإنسان لوحش كاسر ينتظر فريسة للإنقضاض عليها ، و تبدو المدن كغابات موحشه




حين يموت الضمير تظهر الإنسانيه كلمه لا معنى لها و لا رديف.و تصير الاسنان حاده و اللحم الانساني سهل المضغ







يموت الضمير يكون الخاص عام و العام خاص .الحلال حرام و الحرام حلال



يموت الضمير يُنظر للأوطان كمزارع عائليه،و الشعب قطيع من غنم.


وحين يتحول المناضل الى عميل والمقاوم الى خارج عن القانون ويدعم الامير حكومة المفاوضات

والمصليين في المسجد يأمهم الزير

ويسجن كل من لا يعترف بيهودية اسرائيل يكون في مآساة اكبر واكبر
من فقط موت الضمير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق